Notice: Undefined index: HTTP_ACCEPT_LANGUAGE in /home/altergen/web/yandex-perevod.top/public_html/engine/engine.php on line 1751

Notice: Undefined index: HTTP_ACCEPT_LANGUAGE in /home/altergen/web/yandex-perevod.top/public_html/engine/engine.php on line 1751
موقع الزاد - - Gold Price in Saudi Arabia
معلومه

موقع الزاد

السنة الثالثة ثانوي جميع الشعب - كتب مدرسية أساسية و خارجية + كتب الأساتذة

)، وأشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهدٌ أن محمداً عبدُه ورسوله البشير النذير، والسراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد والتشمير، وسلم تسليماً كثيرا، اتقوا الله تعالى، واعتبروا بسرعة مرور الليالي والأيام، بالأمس القريب كنتم تترقبونا دخول شهر رمضان والآن تودعونه سائراً بأعمالكم إلى ربكم، شاهدا عليكم بما أودعتموه، فمن كان أحسن فيه فليحمد الله وليستمر على إحسانه، ومن كان أساء فيه أوقصر فعليه التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه والله() فانتظروا إلى أعمالكم لا في شهر رمضان فقط وإنما في كل شهوركم،فإن الذي لا ينظر في أعماله ولا يحاسب نفسه يغامر بحياته ويلقى ربه وهو لا يدري، ثم يدفع له كتابه، إما بيمينه إن كان من السعداء، وإما بشماله إن كان من الأشقياء،فالسعداء السعيد(إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ* فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ* قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ* كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ)، فلتفكر يا عباد الله، من أي الفريقين نحن؟ هل هذا الكلام خيال أو حقيقة؟إنه الحقيقة وعين اليقين كلام رب العالمين، ولابد أن نلاقيه كلنا لابد أن نلاقيه الأولون والآخرون، لكن مع أي الفريقين نكون، كان بعض الصحابة يقول لو أني وقفت بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما أصير لتمنيت أن أكون ترابا قبل أن أدري.

فمن كان محسناً في شهر رمضان فليستمر على إحسانه في بقية الزمان، وما هي إلا فترة وجيزة إن كان بقي له من عمره شيء، ما هي إلا فترة وجيزة فيلقي هذا المشهد الذي أخبركم الله عنه، فعلى المسلم أن يتفكر في المصير والعاقبة ولا تحسبوا أنكم إذا غفلتم أنه مغفل عنكم فإن الله جل وعلا يحصي عليكم جميع أعمالكم ()هذا كلام ربنا جل وعلا، ليكن لنا على بال دائما وأبدا ولنلازم عبادة الله ما دمنا على قيد الحياة لا نضيع منها لحظة أو فترة تكون حسرةً علينا يوم القيامة حين لا ينفع الندم، ولا تعوض الفترة التي تمر عليك وتنقضي لا تعوض بمال ولا بثمن، ولا يمكن أن ترجع إليك ما مضى فات والأمن غيب، ولك الساعة التي أنت فيها.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ* وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ* لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ الْفَائِزُونَمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت، فليست العبادة معلقة بالدهور أو بالساعات أو بالشهور، العبادة دائمة مستمرة ما دام عرق الإنسان ينبض بالحياة فإنه مكلف بعبادة الله سبحانه وتعالى، فمن تعود على الطاعات في شهر رمضان وتربى عليها فليداوم عليها، إنما رمضان إنما هو فترة تدريب وفترة تربية وفترة تنبيه فلنتخذ منه منطلقاً إلى الأعمال الصالحة المستمرة، المحافظة على الفرائض أول شيء المحافظة على الفرائض المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، ثم بقية الأعمال الصالحة، يا من تعودتم على قيام الليل في هذا الشهر المبارك تدربتم عليه داوموا عليه في كل حياتكم ولو بقدر يسير، فإن أحب العمل إلى الله أدمه وإن قل لا تفرطوا في قيام الليل ولو بقدر يسير تداومون عليه، يا من تعودتم الصيام في هذا الشهر داوموا عليه في بقية الشهور، فإن الصيام ينقسم إلى فريضة وهو شهر رمضان صيام شهر رمضان، وإلى نافلة وهو في خلال السنة في الأسبوع، في الشهر في سائر الأيام صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، صيام يوم عاشوراء ويوماً قبله أو يوماً بعده، أو صيام الشهر كله شهر محرم شهر الله محرم، فالمجال أمامنا مفتوح، يا من تعودتم على تلاوة القرآن والنظر في المصحف داوموا على كلام ربكم اجعلوا لكم نصيباً يومياً تقرءون فيه من القرآن ما تيسر بحيث لا يمر الشهر على المسلم إلا وقد ختم القرآن هذا على الأقل، وإلا من السلف من يختم القرآن في كل عشر في صلاة الليل،، ومنهم من يختمه في كل سبع في صلاة الليل دائماً وأبداً، ومنهم من يختمه في كل ثلاث ليال في صلاة الليل، بل منهم من يختمه في ليلة واحدة في صلاة الليل كعثمان بن عفان رضي الله عنه، كانوا يقومون الليل ولا ينامون منه إلى قليلاً، ولكن لسنا مثلهم ولكن نأخذ نصياً ولو قليلاً من الليل نداوم عليه ونتعود عليه وفيه الخير الكثير، يا من تعودتم على الصدقات في هذا الشهر المبارك داوموا على الصدقات، إعطاء الفقراء والمساكين والمستضعفين، فإن الصدقة لها عند الله مكانة(فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ* فَكُّ رَقَبَةٍ* أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ* أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ* ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ* أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ)، يا من تعودتم التردد على المساجد والجلوس فيها في شهر رمضان إلفوا المساجد فإن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة رجلا قلبه معلق في المساجد يخرج من المسجد إلى عمله ثم يرجع إليه ثم يخرج ثم يرجع إليه ما بالكم بمن يتردد على المسجد في اليوم والليلة خمس مرات، خمس مرات يتردد إلى المسجد لأداء الفريضة ويجلس فيه ما تيسر ويتلوا كلام ربه أو يسبح أو يستغفر خير عظيم للمسلم يغسل الله به خطاياه كما في الحديث ) نعم، العمل الصالح يحتاج إلى صبر ومداومة الذي ليس عنده صبر لا يمكن أن يستمر، فالصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد الدين الذي ليس معه صبر ليس له رأس وليس بحي بمنزلة الرأس من الجسد ولهذا قال جل وعلا: بسم الله الرحمن الرحيم ()، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبينا محمَّد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين،الأئمة المهديين، أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابة أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.

بسم الله الرحمن الرحيموبه نستعين[شرح زاد المستقنع]لفضيلة الشيخ/ حمد بن عبد الله الحمدكتاب الطهارةكانت البداية في هذا الدرس المبارك يوم الأحد بعد صلاة المغرب الموافق 8/10/1414هـ وكانت الدروس كل ليلة ما عدا ليلتيّ الجمعة والسبت*.نسأل الله الإعانة على ما بدأنا به، كما نسأله التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

والحمد لله.كتبه: أبو حافظ عبد العزيز الغسلان غفر الله له.

بريدة - عبدالرحمن التويجري: قدم المشرف العام على الزاد الخيري ببريدة الشيخ إبراهيم بن عبدالله الحسني، رئيس المحكمة العامة ببريدة التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد وولي ولي العهد بمناسبة شهر رمضان المبارك وإلى الشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية وأن يتقبل الله صيامهم وقيامهم .

وقال في تصريح لـ(الجزيرة): إن مشروع الزاد (وقف الخير في شهر الخير) يهدف إلى إيجاد فرص للراغبين في المساهمة في الأوقاف بنية التبرع لتكون صدقة جارية لهم رغبة فيما عند الله تعالى، ويُشرف على هذه الأوقاف اللجنة الإشرافية في الزاد ويتم استثمارها وصرف ريعها على برامج متنوعة من كفالة الأسر والأرامل والمساعدات النقدية والعينية الدائمة وسداد الإيجارات وهو إتمام لسلسلة الأوقاف الخيرية الذي سعى إليها الزاد الخيري لتحقيق أهداف المشاريع الكبيرة واسعة النفع والتي تحتاج إلى دعم من أصحاب الخير.

شراء الاسهم

اكتشف الإسلام بلغات العالم.موقع دار الإسلام موقع متكامل لتقديم الإسلام في صورته.

)، وأشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير، وأشهدٌ أن محمداً عبدُه ورسوله البشير النذير، والسراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد والتشمير، وسلم تسليماً كثيرا، اتقوا الله تعالى، واعتبروا بسرعة مرور الليالي والأيام، بالأمس القريب كنتم تترقبونا دخول شهر رمضان والآن تودعونه سائراً بأعمالكم إلى ربكم، شاهدا عليكم بما أودعتموه، فمن كان أحسن فيه فليحمد الله وليستمر على إحسانه، ومن كان أساء فيه أوقصر فعليه التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه والله() فانتظروا إلى أعمالكم لا في شهر رمضان فقط وإنما في كل شهوركم،فإن الذي لا ينظر في أعماله ولا يحاسب نفسه يغامر بحياته ويلقى ربه وهو لا يدري، ثم يدفع له كتابه، إما بيمينه إن كان من السعداء، وإما بشماله إن كان من الأشقياء،فالسعداء السعيد(إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ* فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ* قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ* كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ)، فلتفكر يا عباد الله، من أي الفريقين نحن؟ هل هذا الكلام خيال أو حقيقة؟إنه الحقيقة وعين اليقين كلام رب العالمين، ولابد أن نلاقيه كلنا لابد أن نلاقيه الأولون والآخرون، لكن مع أي الفريقين نكون، كان بعض الصحابة يقول لو أني وقفت بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما أصير لتمنيت أن أكون ترابا قبل أن أدري.

فمن كان محسناً في شهر رمضان فليستمر على إحسانه في بقية الزمان، وما هي إلا فترة وجيزة إن كان بقي له من عمره شيء، ما هي إلا فترة وجيزة فيلقي هذا المشهد الذي أخبركم الله عنه، فعلى المسلم أن يتفكر في المصير والعاقبة ولا تحسبوا أنكم إذا غفلتم أنه مغفل عنكم فإن الله جل وعلا يحصي عليكم جميع أعمالكم ()هذا كلام ربنا جل وعلا، ليكن لنا على بال دائما وأبدا ولنلازم عبادة الله ما دمنا على قيد الحياة لا نضيع منها لحظة أو فترة تكون حسرةً علينا يوم القيامة حين لا ينفع الندم، ولا تعوض الفترة التي تمر عليك وتنقضي لا تعوض بمال ولا بثمن، ولا يمكن أن ترجع إليك ما مضى فات والأمن غيب، ولك الساعة التي أنت فيها.يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ* وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ* لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ الْفَائِزُونَمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت، فليست العبادة معلقة بالدهور أو بالساعات أو بالشهور، العبادة دائمة مستمرة ما دام عرق الإنسان ينبض بالحياة فإنه مكلف بعبادة الله سبحانه وتعالى، فمن تعود على الطاعات في شهر رمضان وتربى عليها فليداوم عليها، إنما رمضان إنما هو فترة تدريب وفترة تربية وفترة تنبيه فلنتخذ منه منطلقاً إلى الأعمال الصالحة المستمرة، المحافظة على الفرائض أول شيء المحافظة على الفرائض المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، ثم بقية الأعمال الصالحة، يا من تعودتم على قيام الليل في هذا الشهر المبارك تدربتم عليه داوموا عليه في كل حياتكم ولو بقدر يسير، فإن أحب العمل إلى الله أدمه وإن قل لا تفرطوا في قيام الليل ولو بقدر يسير تداومون عليه، يا من تعودتم الصيام في هذا الشهر داوموا عليه في بقية الشهور، فإن الصيام ينقسم إلى فريضة وهو شهر رمضان صيام شهر رمضان، وإلى نافلة وهو في خلال السنة في الأسبوع، في الشهر في سائر الأيام صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، صيام يوم عاشوراء ويوماً قبله أو يوماً بعده، أو صيام الشهر كله شهر محرم شهر الله محرم، فالمجال أمامنا مفتوح، يا من تعودتم على تلاوة القرآن والنظر في المصحف داوموا على كلام ربكم اجعلوا لكم نصيباً يومياً تقرءون فيه من القرآن ما تيسر بحيث لا يمر الشهر على المسلم إلا وقد ختم القرآن هذا على الأقل، وإلا من السلف من يختم القرآن في كل عشر في صلاة الليل،، ومنهم من يختمه في كل سبع في صلاة الليل دائماً وأبداً، ومنهم من يختمه في كل ثلاث ليال في صلاة الليل، بل منهم من يختمه في ليلة واحدة في صلاة الليل كعثمان بن عفان رضي الله عنه، كانوا يقومون الليل ولا ينامون منه إلى قليلاً، ولكن لسنا مثلهم ولكن نأخذ نصياً ولو قليلاً من الليل نداوم عليه ونتعود عليه وفيه الخير الكثير، يا من تعودتم على الصدقات في هذا الشهر المبارك داوموا على الصدقات، إعطاء الفقراء والمساكين والمستضعفين، فإن الصدقة لها عند الله مكانة(فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ* فَكُّ رَقَبَةٍ* أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ* أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ* ثُمَّ كَانَ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ* أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ)، يا من تعودتم التردد على المساجد والجلوس فيها في شهر رمضان إلفوا المساجد فإن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة رجلا قلبه معلق في المساجد يخرج من المسجد إلى عمله ثم يرجع إليه ثم يخرج ثم يرجع إليه ما بالكم بمن يتردد على المسجد في اليوم والليلة خمس مرات، خمس مرات يتردد إلى المسجد لأداء الفريضة ويجلس فيه ما تيسر ويتلوا كلام ربه أو يسبح أو يستغفر خير عظيم للمسلم يغسل الله به خطاياه كما في الحديث ) نعم، العمل الصالح يحتاج إلى صبر ومداومة الذي ليس عنده صبر لا يمكن أن يستمر، فالصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد الدين الذي ليس معه صبر ليس له رأس وليس بحي بمنزلة الرأس من الجسد ولهذا قال جل وعلا: بسم الله الرحمن الرحيم ()، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبينا محمَّد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين،الأئمة المهديين، أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابة أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.

بسم الله الرحمن الرحيموبه نستعين[شرح زاد المستقنع]لفضيلة الشيخ/ حمد بن عبد الله الحمدكتاب الطهارةكانت البداية في هذا الدرس المبارك يوم الأحد بعد صلاة المغرب الموافق 8/10/1414هـ وكانت الدروس كل ليلة ما عدا ليلتيّ الجمعة والسبت*.نسأل الله الإعانة على ما بدأنا به، كما نسأله التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

208

Taweel al rajhi bank timings
Suv hgvdhg
اخبار الدمام اليوم
مصرف الراجحي المباشر للأفراد
Tadawal
Borsaat
نت مفتوح stc
الراجخحي
بنك الراجحي شركات
بجميع
Borsat
رقم الاشتراك
البراجحي
Www..google
Www google sa
فتح حساب بنك الراجحى تغيير رقم الجوال الراجحي
Back | RSS|SITE MAP